أصدرت وكالة الاتحاد الأوروبي للاجئين (EUAA) تحديثاً جديداً لإرشاداتها الخاصة بسوريا، يتضمن إعادة تقييم شاملة لاحتياجات الحماية الدولية في المرحلة التي تلت سقوط نظام الأسد.
وذكرت الوكالة أن هذه الإرشادات المحدثة تهدف إلى توحيد طريقة تعامل دول الاتحاد الأوروبي مع طلبات اللجوء المقدّمة من السوريين، خصوصاً بعد أن أعادت غالبية الدول الأعضاء فتح ملفاتهم والعودة إلى دراستها.
وبحسب الاستنتاجات التي تضمّنها التقرير، لم يعد السوريون المرتبطون بقضايا الخدمة العسكرية – مثل المتخلفين عن التجنيد، الفارين، أو المعارضين للنظام السابق – ضمن الفئات المعرّضة لخطر الاضطهاد كما كان يُنظر إليهم سابقاً.
وفي المقابل، ترى الوكالة أن مجموعات أخرى قد تواجه مخاطر محتملة في سوريا ما بعد الأسد، من بينها الأشخاص الذين كانت لهم صلات بالحكومة السابقة، إضافة إلى بعض الأقليات العرقية والدينية مثل العلويين والمسيحيين والدروز.
كما أشارت الإرشادات إلى أن الوضع الأمني في البلاد يشهد تقلبات، إلا أنه “غير مرتفع” في معظم المحافظات وفق تقييمها الراهن، معتبرة أن العاصمة دمشق لا تشهد تهديداً واضحاً من “الضرر الجسيم”، وقد تُعدّ خياراً داخلياً للحماية في بعض الحالات.




























