أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة تعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية، مشدداً على أهمية ضمان تمثيل مختلف المكوّنات وتعزيز شعور المواطنين بالانتماء إلى بلدهم.
وأشار غوتيريش، وفقاً لوكالة رويترز، إلى ضرورة أن تتخذ الحكومة السورية خطوات إضافية لتمكين شرائح أوسع من المجتمع وإشراكها في الشأن العام.
وفي سياق متصل، اعتبر الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى آندرو تابلر أن زيارة وفد مجلس الأمن الدولي إلى سوريا ولبنان تحمل أهمية خاصة، إذ سيجري خلالها بحث الملفات التي تثير قلق الدول الأعضاء، كما سيحاول الوفد تقييم مدى توافق خطط الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرؤية التي يرغب المجتمع الدولي برؤيتها في سوريا، بحسب نيويورك تايمز.
من جانبها، أوضحت الباحثة في المجموعة الدولية للأزمات مايا أونغار أن الزيارة تأتي في لحظة حساسة نظراً للتغييرات المرتقبة في دور الأمم المتحدة بكل من سوريا ولبنان. ولفتت إلى ضرورة أن يعيد مجلس الأمن النظر في طبيعة وجوده في سوريا بعد الإعلان عن انتهاء الحرب رسمياً، وأن يقوم بتحديث القرارات الأممية السابقة المتعلقة بالملف السوري، مؤكدة أن الزيارة ستساعد في رسم اتجاه المجلس خلال المرحلة المقبلة.




























