استكملت وزارة الخارجية السورية إعادة هيكلة بعثاتها الدبلوماسية عبر تعيين طاقم كامل من مديري «إدارة الشؤون السياسية» سابقًا في عدد من أهم العواصم العالمية، في خطوة أثارت تساؤلات حول معايير الكفاءة والمهنية.
وشملت التعيينات شخصيات كانت تشكّل النواة السياسية الضيقة التي أدارت ملف الشمال السوري لسنوات، حيث جرى تكليفهم بتمثيل سوريا في واشنطن، موسكو، الرياض، القاهرة، بيروت، برلين، وبكين.
وتولى محمد ياسر كحالة منصب مدير الأمانة العامة للشؤون السياسية في وزارة الخارجية، وهو موقع يمنحه صلاحيات واسعة في إدارة الملفات السياسية الداخلية.
وأثارت هذه التعيينات انتقادات في أوساط أكاديمية وحقوقية سورية، ركزت على غياب الكوادر الدبلوماسية المتخصصة، وحصر التمثيل الخارجي في دائرة سياسية واحدة، إضافة إلى مخاوف من ضعف القبول الدولي لبعض الأسماء، خاصة في العواصم الغربية.



























