أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعلاناً يقضي بتوسيع القيود المفروضة على دخول السوريين إلى الولايات المتحدة، إلى جانب مواطني 11 دولة أخرى، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الأمن القومي عبر إجراءات تستند إلى معطيات واعتبارات أمنية.
وأوضح البيت الأبيض أن القرار شمل دولاً تعاني من إخفاقات مزمنة وخطيرة في آليات الفحص والتدقيق وتبادل المعلومات، الأمر الذي يشكّل تهديداً محتملاً للأمن القومي والسلامة العامة داخل الولايات المتحدة.
وأشار البيان إلى أن سوريا تمرّ بمرحلة خروج تدريجي من سنوات طويلة من الاضطرابات والنزاعات الداخلية، ورغم الجهود المبذولة لمعالجة التحديات الأمنية بالتعاون مع واشنطن، فإنها لا تزال تفتقر إلى سلطة مركزية فعّالة قادرة على إصدار جوازات السفر والوثائق المدنية، فضلاً عن غياب أنظمة فحص وتدقيق موثوقة.
وأكد البيت الأبيض في ختام بيانه أن الولايات المتحدة ستواصل تطبيق القيود الكاملة على مواطني الدول الـ12 المصنّفة سابقاً ضمن قائمة الدول “عالية الخطورة”، وفق القرار الصادر في يونيو (حزيران) الماضي.




























