أوضح معاون وزير الطوارئ والكوارث، أحمد قزيز، أن انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة يحوّل مساحات واسعة من الأراضي إلى مناطق غير صالحة للزراعة أو التشجير لفترات طويلة، ويجعلها محظورة على أي استثمار اقتصادي أو بيئي.
وأضاف أن هذا الوضع يزيد من آثار التغير المناخي من خلال تقليل قدرة هذه الأراضي على امتصاص الكربون والإضرار بالتنوع البيولوجي.
وأكد قزيز أن نزع الألغام يعد من العمليات الأكثر تعقيداً وتكاليفاً، ويتطلب فرقاً متخصصة وتجهيزات تقنية وميزانيات كبيرة، مشدداً على أن معالجة هذه المشكلة تُعد جزءاً من جهود طويلة المدى لإعادة الأراضي للإنتاج والحد من المخاطر البيئية والمناخية.





























