كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أسباب استمرار وجود القوات الأميركية في سوريا حتى الآن، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان قيام السلام واستمراره في المنطقة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تسعى إلى ترسيخ السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً أن سوريا تُعد جزءاً محورياً من ذلك.
وأضاف أن المنطقة تُعد من أكثر مناطق العالم قسوة، وتتطلب قيادة قوية، واصفاً الرئيس أحمد الشرع بالشخص القوي.
وتطرق ترامب إلى التطورات التي شهدتها سوريا، معتبراً أن ما حدث كان «مذهلاً»، من ناحية التخلص من الرئيس السابق بشار الأسد وشخصيات أخرى وصفها بأنها كانت تعيق تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأكد أن الشرق الأوسط يشهد حالياً «سلاماً حقيقياً» للمرة الأولى منذ ثلاثة آلاف عام، لافتاً إلى أن هذا السلام يحظى بدعم 59 دولة.




























