توقع مستشار وزارة النقل التركية، جلال ديمير، أن تشهد الاستثمارات التركية في سوريا توسعاً ملحوظاً خلال المرحلة المقبلة، لتشمل قطاعات حيوية أبرزها النقل والطاقة والبناء والتكنولوجيا.
وأوضح ديمير أن التحركات التركية الرامية إلى استكشاف فرص الاستثمار في سوريا لا تزال مستمرة، رغم ما يحيط بها من تحديات ومخاوف، لافتاً إلى أن أنقرة تسعى إلى دعم جهود إعادة النهوض في سوريا، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والقطاعات الخدمية.
وأشار إلى وجود مشاريع استثمارية حكومية تركية قيد الإعداد، تتعلق بقطاعات البريد والمصارف والاتصالات، إضافة إلى مطار دمشق الدولي وقطاع الطاقة، كاشفاً عن مفاوضات وصفقات محتملة في مجال الطاقة تُقدّر قيمتها بنحو 11 مليار دولار.
وبيّن ديمير أن عدد المشاريع المنفذة حتى الآن لا يزال محدوداً، إلا أن المؤشرات، بحسب تعبيره، توحي بمرحلة واعدة تركز حالياً على تقييم المخاطر، مرجحاً أن يؤدي تحسن الوضع الأمني إلى زيادة اهتمام الشركات التركية بالاستثمار في سوريا، خاصة في ظل توفر اليد العاملة وانخفاض تكاليف الإنتاج.
وفي السياق ذاته، عبّر مستثمرون عن اهتمامهم بالسوق السورية، معتبرين أنها تمتلك مقومات جاذبة، إلا أن استمرار التحديات الأمنية ما يزال يشكل عائقاً رئيسياً أمام ضخ رؤوس الأموال، وهو ما أكدته سيدة الأعمال ديليك آتشان، التي شددت على أن الاستقرار الأمني يمثل الشرط الأول لعودة الاستثمارات.





























