علق أحمد زيدان مستشار الرئيس السوري على تقرير وكالة “رويترز” الأخير بشأن تحركات لشخصيات محسوبة على النظام السابق.
وقال زيدان إن كل “هذه التحركات تحت أعين وبصر الدولة السورية واستخباراتها التي نظّفت دمشق من ميليشيات طائفية ومن دول احتلالات أجنبية”، مشدداً على أنها لن تعود.
وبين أن دمشق تعرف علاقة كمال الحسن مع رامي مخلوف ومقداد فتحية، والخلافات بينهم، معتبراً أن “وقود تلك الخلافات هم للأسف العلويون في الساحل”.
كما رأى أن خلافاتهم مالية أساسها كيفية إخراج أموالهم من سوريا، وكل هذه التفاصيل موجودة لدى الاستخبارات السورية.
أما عن السويداء، أشار إلى أنها “لا تختصر لا بشخص واحد ولا فصيل عسكري واحد”، مضيفاً أن “المظاهرات ضد الدولة السورية التي خرجت من السويداء لم تجمع أكثر من 4000 شخص، ثم ماتت وانتهت”.




























