ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي والتجاري بعد التحرير، مع فتح المجال للاستثمارات خاصة في قطاع النفط. وقد أجرَت شركة “شيفرون” الأمريكية اجتماعًا تمهيديًا مع الشركة السورية للبترول مطلع الشهر الجاري لبحث فرص التعاون في استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن رفع معظم العقوبات عن سوريا، وخصوصًا قرب إلغاء قانون “قيصر”، أعاد الأمل بفتح باب الاستثمارات على نطاق واسع، مؤكدة أن زيارة “شيفرون” إلى دمشق تعكس الإمكانيات الكبيرة لتطوير قطاع النفط السوري وتعزيز الشراكات مع شركات الطاقة العالمية في القطاع البحري الغني.
وقال الباحث السوري في شؤون الطاقة زياد عربش للصحيفة: “دخول شركات مثل شيفرون سيجلب تكنولوجيا متقدمة للاستكشاف والإنتاج، ما سيزيد إنتاج الغاز ويحسن أمن الطاقة ويعزز الإيرادات الحكومية، إلى جانب خلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على الاستيراد والمساهمة في إعادة الإعمار”.
وتحتل “شيفرون” موقعًا رائدًا بين أكبر خمس شركات نفط عالمية، إلى جانب “إكسون موبيل”، و”شل”، و”بي بي”، و”توتال إنرجي”، وتمتلك شبكة واسعة من عمليات استخراج النفط والغاز وتكريرهما، كما توسعت أخيرًا نحو مشاريع الطاقة المتجددة لتنويع مصادرها.
وحسب الصحيفة، فإن إلغاء قانون “قيصر” سيؤدي إلى تدفق استثمارات دولية كبيرة إلى سوريا، مع التركيز على الموقع الجغرافي والتجاري الاستراتيجي للبلاد. ومن أبرز المشاريع الكبرى المعلن عنها مؤخرًا مذكرات تفاهم استثمارية في 6 آب الماضي شملت 12 مشروعًا بقيمة 14 مليار دولار في عدة محافظات، ما يُعد نقلة نوعية في البنية التحتية والحياة الاقتصادية.




























