أعلنت هيئة استشارية تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أن المرحلة المقبلة ستشهد توقيع اتفاقيات تهدف إلى دمج القوات العسكرية والأمنية ومؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكد محمد نور الذيب، الناطق باسم الهيئة الاستشارية في الرقة لدعم وفد “قسد” في المفاوضات مع دمشق، أن الهيئة ملتزمة بتنفيذ بنود اتفاق 10 مارس، معتبرًا أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات ومنع إراقة الدماء السورية.
ودعا الذيب الحكومة السورية و”الإدارة الذاتية” إلى إصدار قوانين تُجرم التحريض على العنف وإراقة الدماء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفق ما نقلت وكالة “نورث برس”.
من جانبه، أشار حامد الفرج، رئيس المجلس التنفيذي لمنطقة الطبقة في ريف الرقة، إلى أن الحوار بين الحكومة السورية و”قسد” يحظى بدعم شعبي واسع، متوقعًا أن تؤدي الأشهر القادمة إلى التوصل إلى اتفاقيات قريبة بين الطرفين.




























