أكّد حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، أن إطلاق العملة الوطنية الجديدة يشكّل محطة سيادية ووطنية مهمة، تتجاوز كونها إصداراً نقدياً جديداً، لتعبّر عن الهوية الوطنية واستعادة الثقة بالاقتصاد.
وقال حصرية في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك» إن الليرة السورية «ليست مجرد وسيلة للتبادل، بل رمز للانتماء الوطني ودليل على قدرة السوريين على النهوض وتحقيق النجاح»، مشيراً إلى أن تجارب دولية عديدة أثبتت أن قوة العملة الوطنية تنبع من التفاف المواطنين حولها وثقتهم بها.
وأوضح حاكم المصرف المركزي أن المؤسسة ستقوم بدورها «بمسؤولية وشفافية»، مع إدراك حجم التحديات والفرص، والتزام حماية النقد الوطني، مؤكداً أن العامل الأساسي في قوة العملة يبقى تكاتف المواطنين وثقتهم، لأن «العملة القوية تبدأ بإيمان أهلها بها».
ودعا حصرية إلى التعامل مع إطلاق العملة الجديدة بوصفه «مناسبة وطنية راقية»، تعكس الوعي والتمسك بالليرة السورية كرمز للسيادة وخيار وطني، معتبراً أن دعم الليرة هو دعم للوطن، والاعتزاز بها هو اعتزاز بمستقبل الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة لنجاح جديد، بعد ما وصفه بنجاح الثورة في التحرير ورفع العقوبات الاقتصادية التي قيّدت الاقتصاد السوري لعقود طويلة.




























