رجحت مصادر مقربة من وزارة الدفاع السورية أن عملية “عين الصقر” العسكرية ضد تنظيم “داعش” في البادية السورية قد تستمر لأيام إذا تبيّن وجود أهداف إضافية يمكن استهدافها.
وأوضحت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” أن العملية نفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية وتركزت على مواقع جبل العمور والوادي الأحمر شرق تدمر في حمص، إضافة إلى جبل البشري في ريف دير الزور والرقة، حيث لوحظ نشاط متزايد لخلايا التنظيم.
وأكدت المصادر جدية الحكومة السورية في ملاحقة عناصر التنظيم، مشيرةً إلى أن العملية اقتصرت على الضربات الجوية ولم تشمل عمليات برية أو استهداف مناطق سكنية.
وفي تعليق له، وصف الباحث العسكري عبد الجبار العكيدي العملية بأنها اختبار لقدرة القوات السورية على أن تكون شريكاً فعلياً للتحالف في مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن العملية دقيقة ومؤثرة وتهدف لمواجهة تهديد داعش المستمر للدولة السورية.





























