أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية، الكونغرس، بخططها لإعادة تأسيس تمثيل دبلوماسي في سوريا، في عملية يُتوقع أن تستغرق وقتاً طويلاً.
وفي أيار الماضي قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن إدارة ترامب “لا تستبعد” إمكانية إعادة فتح السفارة الأمريكية في سوريا، التي أغلقت عام 2012، موضحاً أن استمرار إغلاقها “مدفوع بالكامل بمخاوف أمنية”.
وأجرت الوزارة دراسة ميدانية لمواقع محتملة للسفارة الجديدة في دمشق، وفقاً لمسؤول أمريكي مطلع على الخطة، في حين الموقع الحالي في منطقة أبو رمانة.
ويدرس المسؤولون الأميركيون مواقع خارج مركز دمشق، نظراً لأن السفارة القديمة كانت تقع في منطقة مزدحمة بوسط المدينة يصعب تأمينها.





























