أثارت مسابقة «أفضل قصة شهيد» التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وخصصت الوزارة جوائز مالية تتراوح بين 500 و1000 دولار، على أن تتناول المشاركات سيرة «شهيد من الدعاة إلى الله» وتتضمن مواقف ذات طابع دعوي.
غير أن الإعلان قوبل بانتقادات رأت أن تكريم الشهداء لا يتم عبر مسابقات أو جوائز، بل من خلال دعم عائلاتهم، محذّرة من أن ربط مفهوم الشهادة بمعايير دينية أو خطاب دعوي قد يُفضي إلى التمييز بين الضحايا.
وأشار منتقدون إلى أن شروط المسابقة تُفسر على أنها تحصر مفهوم الشهادة ضمن إطار ديني أو أيديولوجي محدد، بما قد يستبعد فئات أخرى من الضحايا.
ومع تصاعد الانتقادات، أقدمت وزارة الأوقاف على إزالة الإعلان من منصاتها الرسمية، من دون إصدار توضيح رسمي بشأن القرار.




























